صالح شريط قصة نجاح تجاوزت حدود الوطن
بقلم. ا. م
تونس
عندما تؤمن نفسك و تثق بقدراتك و تتبع حلمك و تكسر المألوف، و تلاحق المنشود لتصل إلى المبتغى من خلال الإيمان بـ << الجودة >> كفلسفة وطريقة حياة من أجل مسار ناجح ، عندما تستثمر عقلك وذكائك ، لأنك تؤمن بقدرتك الذهنية وأهدافك ، عندما تبدأ في فصل الذات عن العامة وتصنع تفردك لتكون قائدا حقيقيا …leader هذا هو صالح شريط.. التونسي الذي تمتد جذوره إلى جنوب تونس الجميل ، ، والصحراء ، والنخيل و الشعر و مناهل العلم والمعرفة والإلهام حيث ولد العظيم صلاح شريط ، ليزاول تعليمه في المدرسة التونسية ، تحصل على شهادة البكالوريا بآمتياز ليتوجه إلى أعرق الجامعات التونسية L’HEC قرطاج ، لكن حلم صالح تجاوز الحدود ، فكانت وجهته روسيا ، لدراسة الهندسة الميكانيكية تكن من حذق اللغة و الاندماج في مجتمع لا اروبي له مميزاته و لم تكن الطريق معبدة تجاوز صعوبتها و أثبت جدارته ، بحصوله على شهادة الهندسة، آنذانك قرر العودة إلى أرض الوطن من أجل خوض معركة الحياة المهنية ، فآلتحق بشركة النقل الوطنية التونسية ليقوم بالإشراف على الصيانة ثم تقلد مهام الإشراف على تطبيق نظام الجودة في المؤسسة ليضرب موعدا مع النجاح.
صلاح المتجدد بالفعل كان في سباق مع أحلامه وطموحاته ، همه الوحيد هو كيفية استثمار قدراته و مؤهلاته الفكرية و السعي نحو الأفضل، فكانت كندا وجهته لإعادة بناء ذاته وإثبات مهاراته العالية في التدريب عندما انضم إلى شركة كندية للتدريب. كان صلاح بلا شك الرجل المناسب في المكان المناسب ، فقد تمت ترقيته بسرعة ليشغل منصب مدير عام في نفس المؤسسة لكفاءته العالية و كانت نقطة التحول عندما اقترح عليه صاحب المؤسسة الكندي شراء الشركة لإيمانه العميق بذكاء التونسي صالح شريط و عدم الشك في قدراته و نجاحه ، فعلا أثبتت هذه الكفاءة التونسية أنها جديرة بالمنصب ليكون النجاح حليفها، صالح كان قائدا، و كان مدربا و صانع للذكاء، كان يدرس soft skills، ليصبح مركز تدريبه منارة للعلم و اكتساب المهارات، صالح الكفاءه التونسية تبني و تؤسس و تصنع الذكاء.
إبن الجنوب لم يجعل عائلته فخورة به فحسب ، بل أيضًا بلده تونس ، فقد أثر في حياة الملايين من الشباب المتطلعين لغد أفضل ، من خلال محاضارته القيمة وجلساته التدريبية و حلقات التكوين التي يؤمنها بنفسه و يشرف عليها شخصيا.